Yükleniyor
İçerik yükleniyor, lütfen bekleyin.Yükleniyor
İçerik yükleniyor, lütfen bekleyin.
مشاكل الأذن والأنف والحنجرة شائعة جداً لكنها كثيراً ما تُهمَل. تعرفي على الأعراض التي تستوجب استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة بشكل عاجل.
يمكن لأمراض الأنف والأذن والحنجرة أن تسبب شكاوى تؤثر بشكل ملحوظ على الحياة اليومية. يتجاهل كثير من الناس هذه الأعراض معتقدين أنها مؤقتة — لكن بعض الحالات يجب تقييمها من قِبل أخصائي الأنف والأذن والحنجرة.
ألم الأذن الشائع خاصةً عند الأطفال قد يكون علامةً على التهاب الأذن الوسطى. إذا كان الألم شديداً أو مصحوباً بحمى أو استمر أكثر من يومين، فيجب مراجعة أخصائي الأنف والأذن والحنجرة.
يمكن أن يكون الطنين المستمر أو المتكرر علامة مبكرة على فقدان السمع أو مشكلة في ضغط الدم أو تلف الأذن. إذا كان لديك طنين دائم، لا تُضيعي الوقت.
فقدان السمع المفاجئ حالة طارئة طبية ويجب التدخل خلال 24-48 ساعة.
قد يُشير انسداد الأنف الذي يستمر أكثر من أسبوعين إلى انحراف الحاجز الأنفي أو أورام حميدة أو التهاب الجيوب الأنفية المزمن.
إذا كنت تعانين من التهاب الجيوب الأنفية أكثر من 3-4 مرات في السنة، فقد يكون هناك سبب هيكلي كامن يستلزم تقييماً جراحياً.
صعوبة التنفس عبر الأنف تُعيق جودة النوم ويمكن أن تُمهّد لانقطاع التنفس أثناء النوم.
يجب فحص بحّة الصوت التي تستمر أكثر من 3 أسابيع. يجب استبعاد العقيدات والأورام الحميدة والأمراض الأكثر خطورة على الحبال الصوتية.
صعوبة بلع الطعام الصلب أو السائل، أو الألم عند البلع، أو الشعور بالانسداد في الحلق تستلزم تقييم أخصائي الأنف والأذن والحنجرة.
يندرج الدوار واضطرابات التوازن ضمن مجال تخصص أخصائي الأنف والأذن والحنجرة. يجب تقييم الدوار الشديد المفاجئ المصحوب بالغثيان وعدم الاستقرار في أقرب وقت ممكن.
هاتف: +90 507 679 40 48
تواصلي معنا للحصول على استشارة شخصية

تمت مراجعة هذا المقال طبياً والموافقة عليه من قِبَل د. إيمين شاكالار.
هذا المحتوى مخصص للأغراض المعلوماتية العامة فقط ولا يُعدّ نصيحة طبية. كل حالة مريض فردية. استشيري دائماً طبيباً مؤهلاً قبل اتخاذ أي قرارات صحية.